للمرة الثانية أبل تُحذر موظفيها لهذا السبب

حذرت شركة أبل للمرة الثانية خلال نفس العام موظفيها من تسريب معلومات داخلية حول الخطط المستقبلية للصحافة والجمهور، وذلك عن طريق مذكرة داخلية.ورفعت الشركة سقف الإجراءات القانونية المحتملة والتهم الجنائية، مما يجعلها واحدة من أكثر التحركات قوة من قبل أكبر شركة تكنولوجيا في العالم للتحكم في المعلومات المتعلقة بأنشطتها، بحسب البوابة العربية للأخبار التقنية، أمس السبت.
للمرة الثانية أبل تُحذر موظفيها لهذا السبب

وتتناقض المذكرة الجديدة بشكل حاد مع الوجه العام للشركة عادةً، حيث أشارت إلى جهود الشركة في القبض على الموظفين الذين خانوا ثقة الشركة، وتهدد المذكرة، بعد تحذير الموظفين من مغبة التعامل مع الغرباء الباحثين عن معلومات، مسربي المعلومات بفقدان الوظائف، وإمكانية الاعتقال أو الغرامات، ومواجهة صعوبة بالغة في العثور على عمل في مكان آخر.
وتشير أبل إلى تمكنها من ضبط 29 مُسرباً للمعلومات في عام 2017، بما في ذلك الموظفين والمتعاقدين والشركاء في سلاسل التوريد الخاصة بها، وأضافت أنه تم إلقاء القبض على 12 منهم، وبالرغم من أن شركةأبل تصنف هذه القضية باعتبارها قضية أمن داخلي، إلا أنه من الواضح عدم قدرتها على التحكم بهذا الأمر بشكل كامل فيما يخص منتجاتها.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المذكرة تأتي بعد ظهور تسريبات كبيرة حول التفاصيل الرئيسية لهواتف آي فونإكس وآي فون 8 وآي فون 8 بلس، وكذلك خطط الشركة لعام 2018 لكل من أنظمة “آي أو إس” و”ماك أو إس”، بالإضافة إلى تفاصيل حول إصدارات ساعتها الذكية وأجهزة آي باد اللوحية القادمة للشركة



يتم التشغيل بواسطة Blogger.